في كل عام، تعبر سماء سوريا ملايين الطيور المهاجرة القادمة من أوروبا وآسيا في رحلة طويلة نحو إفريقيا، ثم تعود مجدداً في الربيع عبر المسار نفسه.
تمثل سوريا محطة عبور واستراحة أساسية ضمن أحد أهم مسارات الهجرة العالمية للطيور، حيث تتوقف الطيور للغذاء والراحة قبل استكمال رحلتها الشاقة.
اللقلق الأبيض، الوروار الأوروبي، السمان، اليمام القمري، البجع الأبيض، النسور والعقبان، والعديد من الطيور المائية…
إن حماية الطيور المهاجرة ليست مسؤولية بيئية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية للحفاظ على التوازن الطبيعي والتنوع الحيوي.
دعوها تعبر بأمان…
لا تطلق النار
احمِ الطبيعة
لأن السماء ليست ملكاً لأحد… بل طريق حياة لكائنات تقطع آلاف الكيلومترات بحثاً عن البقاء.
